الأربعاء, 15 يونيو 2011
الكاتب Paul Kelly
ما الذي تغير في مزيكا ع المكشوف؟ مالذي قمنا به طوال هذه الشهور؟ مالآتي؟ و ماهي هذه المدونة؟ سأجوابكم سؤالا سؤالا...
عالم الموسيقى ملئ بالتناقض. في جهة، الموسيقى هي من أكثر أساليب الفنون جماهيرية و بساطة. و من جهة أخرى، لدينا ماكينة تجارية أسمها عالم صناعة و انتاج الموسيقى – و هذه الماكينة من أصعب مايكون توجيهها أو حتى استخدامها – من إحياء الحفلات الموسيقية إلى الحصول على عقد تسجيل عالمي.
فبهذا الصدد، قررنا – التعمق في ربط عوالم الموسيقى من منطقتنا عبر تحويل شامل لفكرة ع المكشوف على منصات الموسيقى و الأفلام إلى فكرة أكبر و أشمل مع تقديم فرص لكل المواهب الخلاقة من المنطقة. و لعمل هذا، فإن هذه المنصات يجب أن تحتوي على شئ ما لكل من يشاركنا على ع المكشوف.
للموسيقيين، قمنا بتطوير الموارد باللغتيين العربية و الإنكليزية لمساعدتهم بالإنطلاق في عالم الموسيقى. قسم المصادر المخصص لمزيكا ع المكشوف أطلقنا عليه إسم "نظرة موسيقية" – حيث نجتمع مع شركائنا، ديلان إيليس (منتج اسطوانات) و شركة إي إم آي و إس إيه إي (كلية الإعلام الرقمي) لخلق مركز من المعلومات المتجددة التي تهم كل موسيقي.
الملفات الشخصية لمزيكا ع المكشوف تتضمن الآن، بالإضافة إلى الأغنيات – الصور و الفيديوهات. قوائم موسيقى الشرق الأوسط – هي الأولى من نوعها في المنطقة للفنانيين و الفرق الغير متعاقدة. هذه القوائم، بالإضافة إلى محتويات الملفات الشخصية ستساعد شركائنا بالإختيار ما بين المواهب عند تقديم الفرص. نصيحتي، أن تستفيدوا أقصى إستفادة من هذه الوسائل.
المدونة الموسيقية ستحوي كتابات شخصية من خليط من الضيوف – ابتداء بعازف جيتار من أحد الفرق من مدينة دبي، إلى إعلاميين، فنانيين و كتاب.
الساحة الموسيقية تغيرت بشكل كبير، و لكن الأساسيات دائما تبقى بنفس النسق. سنقوم بتعريفكم عبر هذه المنصة المطورة خصيصا لكم بتعريفكم بشركات ذات آفاق واسعة تود مساعدتكم بشتى الطرق.
و بالمناسبة، سنفتتح قريبا المتجر الإلكتروني لموسيقيي المنطقة. عوائد الربح، 100% للفنان أو الفرقة. أليس ذلك بالأمر الرائع؟
أتمنى أن تشاركونا هذه الرحلة.
بول كيلي،
مدير التحرير